Thursday, September 20, 2018 أخر تحديث:
   
 
اطبع أرسل لصديقي
استخدم هذا النموذج لارسال هذا المقال لصديقك
Friend Email
Enter your message
حجم الخط
الاخبار الرئيسية > المركز الاعلامى >
 
 
 
   
    شاركنا على تويتر  
 
 
 
 
  د. ممدوح حمزة: لا رئيس ولا دستور قبل إكتمال الثورة

مؤتمر الشعب يستمر فى ثورته

ممدوح حمزة

 

يبدو أن هناك خطة ممنهجة لتجويع المصريين وإفلاس الدولة عن طريق نشر الفوضى والعنف في  كل أنحاء مصر، وإحداث الوقيعة بين تيارات وفئات الشعب المختلفة، وذلك بهدف إعادة إستنساخ النظام السابق ولكن بشكل جديد، هذه الخطة يقوم بوضع استراتيجيتها الحلف الصهيو- أمريكي وأتباعه بالخليج، والذي يريد استمرار إخضاع مصر- كما كانت في عهد النظام السابق- للإملاءات والتدخل الخارجي، ويقوم بالتمويل سوزان مبارك ونزلاء طرة وبعض معاونيهم خارج السجون، ويقوم بالتنفيذ النظام السابق ومعاونوه، الذين لايزالون في السلطة وينتشرون في المؤسسات الحكومية المختلفة (الداخلية-الدفاع-القضاء-البنوك-الاعلام..وغيرها من المؤسسات ).

 

هذا الطرح البديهي والذي اتضحت معالمه بعد مرور عام على بدء ثورة 25 يناير أصبح واضحا للعيان، بما لا يستطيع أحد أن ينكره، فتكرار أحداث مثل البالون والعباسية وماسبيرو ومحمد محمود ومجلس الوزراء وصولا إلى مذبحة بورسعيد، يجعل من العبث الحديث عن دستور جديد أوانتخاب رئيس قبل إكتمال الثورة، سينتج رئيسا لن يستجيب لطموحات الثورة مثلما الحال مع مجلس الشعب الحالي والذي اتسم أداؤه بأنه مخيب لآمال كثير من الثوار، بل ويردد نفس أقوال وإتهامات النظام السابق، لهذا أضحى الحديث عن إنتخاب رئيس في الوقت الحالي أمراً في غير موضعه على الإطلاق قبل إكتمال الثورة وتحقيق أهدافها الرئيسية .

 

التطهير..التطهير هو الدرس الرئيسي الذي لابد أن نعيه مما حدث في بورسعيد، أذناب النظام السابق ومن في طرة – ولن أكون مبالغا إذا قلت انهم بدعم الحلف الصهيو/ أمريكي لا زالوا ينشرون الفوضى والعنف .

 

 مادامت لا توجد محاكمات ثورية تعمل على تطهير مؤسسات مصر من الموالين للنظام السابق، سيتم القضاء على الثوار، فبقايا أتباع العادلي لازالو موجودين، وعلى وزير الداخلية تطهير الوزارة من أمن الدولة "قطاع خاص" وان لم يستطع فليرحل، ليست الداخلية فقط التى تحتاج إلى التطهير ولكن أيضا الدفاع والقضاء وغيرها من مؤسسات الدولة .

 

هناك في وزارة الداخلية من يعمل ضد مصلحة البلد، فمن مصلحة الشعب ومن مصلحة الوزير نفسه أن يقوم بعزل هؤلاء عن الوظيفة فورا . 

 

كيف سمحت كل من وزارة العدل والكسب غير المشروع بالافراج عن سوزان مبارك والسماح لها برعاية ودعم مخطط نشر الفوضى في مصر، هل هي أغلى من أبناء مصر الذين ذبحوا وتم القائهم من المدرجات في بورسعيد، هل يتحركون اذا حدثت مذبحة جديدة في استاد القاهرة؟ !

 

يعلم المشير طنطاوي جيدا أن هناك من بين قياداته من لا يزال ولاءه لمبارك، بل ولازال يضع صورة مبارك في مكتبه كما شاهد الثوار ذلك أثناء تعرضهم للتعذيب على يد الشرطة العسكرية، وقيل لهم بالحرف الواحد "يا ولاد الكلب انتم فاكرين ان مبارك مشي..مبارك لسة موجود"، لذا على المشير عزلهم ووضعهم في السجن الحربي .

 

المشكلة ليست في القضاء على المؤسسات إنما في أتباع وزبانية النظام السابق الموجودين داخل المؤسسات، والذي يتلقون أوامرهم من طرة او من المركز الطبى العالمى .

 

إنها حرب شرسة تدور بين الثوار الذين يريدون مصر حرة قوية وهم ليسو فى السلطة ولا  يرتكزون على التنظيم القوى ولا الأموال للامحدودة، وبين النظام السابق الذى يملك النفوذ والثروة، إنها حرب شرسة هدفها القضاء على الثورة والثوار واعادة استنساخ النظام السابق .

 

إذا لم يتم التطهير خلال هذه الأيام، فعلى الثورة النزول للشوارع والميادين فى إضراب عام في 11 فبراير القادم، قد يصل إلى عصيان مدني إذا لزم الأمر، بالمطالب التالية :

 

  • 1- التطهير    
  • 2- محاكمة ثورية فورية     
  • 3- نقل مبارك إلى سجن وادي النطرون في زنزانة انفرادية
  • 4-  نقل أولاد مبارك والعادلي ونزلاء طرة في زنازين انفرادية وليس مجرد تفريقهم في سجون مختلفة .
  • 5- إلقاء القبض على سوزان مبارك وايداعها فى سجن القناطر .
  • 6- إصدار قرار رسمي بإزالة صورة المخلوع من جميع مكاتب وزارة الدفاع .

 

للأسف كل مرة يتم إلهاؤنا بافتعال أحداث مثل أحداث البالون والعباسية وماسبيرو ومجلس الوزراء ومحمد محمود وبورسعيد، وحتى الآن لم نعرف من يقف وراء تلك الأحداث المؤسفة التي فقدنا فيها أعز وخيرة شباب مصر، لأننا ببساطة لم نحدد المتهم الحقيقي؛ في حريق المجمع العلمي، وإلى الآن لم نعرف من الجاني الحقيقي وراء احراقه .

 

أقولها مجددا ..التطهير والقصاص هو ما يسعى إليه المصريون، والكوارث التي تحدث والتي لا نعرف من وراءها ومن هم سبب اشتعال الموقف كل مرة .

 

الموضوع ليس إنتخاب رئيس ولا حكومة ، ولا حتى  مجلس شعب أظهر أداء تعيساً مخيباً للآمال في تعامله مع الأحداث، وهناك قضايا تزوير لانتخابات مجلس الشعب تنظر أمام القضاء بشأنه، ومرة اخرى فان الموضوع هو تطهير وسجن ومحاكمات لرموز النظام السابق، والذي لازال له أذناب في السلطة وخارجها يقومون بتدمير مصر..هذا ما أنا مقتنع به ولا أبتغي غير وجه الله والوطن لأبرئ ضميري وأقول كلمة حق قبل تدمير مصر .

 

ما سبق هو ملخص ما قلته بعد مذبحة بورسعيد وهو موثق ومعلن على صفحات مواقع التواصل الاجتماعي، فهذه نصيحة أخيرة أقولها للشباب؛ القضية ليست في انتخاب رئيس ولا كتابة دستور، القضية هي الثورة وأهدافها، التي لابد أن تكتمل، عليهم أن يأخذوا بها إذا أرادوا وعليهم أن يتركوها فهذا شأنهم، أما أنا فأرى أنه من العبث الاستجابة لمحاولات الالهاء بقضايا فرعية قبل استكمال أهداف الثورة.. والله أعلم .

 

———————-

7-2-2012

 
 
 
 
           
  الرئيسية | مشروع التغير | مراحل المواجهة | مشروعات تنموية | قالوا عن حمزة | صوت وصورة | المجلس الوطني المصري | المكتب الهندسي