Tuesday, May 2, 2017 أخر تحديث:
   
 
اطبع أرسل لصديقي
استخدم هذا النموذج لارسال هذا المقال لصديقك
Friend Email
Enter your message
حجم الخط
قالوا عن حمزة >
 
 
 
   
    شاركنا على تويتر  
 
 
 
 
  “روشتة” ممدوح حمزة

«روشتة» ممدوح حمزة

بقلم فريدة الشوباشى

 

كتب ممدوح حمزة مقالاً بديعاً بـ«المصرى اليوم» كان عنوانه «اوعى تصحى يا عبدالناصر»، ولخص المقال حقبة مضيئة فى تاريخ مصر الحديث، مدعومة بالوقائع والمعارك والإرادة والرؤية للنهوض بمصر، وتشعر بعد قراءة المقال الجامع أو «البانوراما» بأن المهندس الشهير قد لخص ملحمة وطنية فى صفحة واحدة من صفحات الجريدة باستعراض أهم محطاتها، وليس أقلها السد العالى أو الصروح الصناعية التى أرادها عبدالناصر دعامة الدولة الحديثة التى تنتج معظم احتياجاتها وتتطلع إلى آفاق العالم الرحيب، ليضع أبناؤها فى شتى أنحاء المعمورة بين أيديهم منتجاً مختوماً بعبارة «صنع فى مصر»، وذلك كله لتحقيق نهضة شاملة حقيقية يشيدها الشعب بسواعد أبنائه فى جميع المجالات، وإلا – كما قال د. حازم الببلاوى فى حواره مع الزميلة اللامعة رانيا بدوى – لاتسعت الفجوة بين الاستيراد والتصدير، وتفاقم العجز فى الميزانية وهو ما يقودنا إلى التعرض لمخاطر التضخم فى المستقبل، وكأن الببلاوى كان يكمل ما قاله حمزة وهو يتحدث بحسرة عن بيع شركة المراجل البخارية!!

 

وهى من الشركات الاستراتيجية حيث تكمن أهميتها لمن يريد عمل تطوير نووى! فكر عبدالناصر إذن فى الطاقة النووية والشمسية والزراعة والتعمير والصناعة، وكل ذلك بالكوادر المصرية حتى إذا تمت الاستعانة بخبرات أجنبية فى أضيق الحدود..

 

المهم أن د. ممدوح حمزة الذى «حذر» عبدالناصر من الاستجابة لصرخات البعض حول ضريحه «اصحى يا عبدالناصر!» حتى لا يموت كمداً مرة أخرى بعدما تكالبت قوى الشر على مشروعه النهضوى، قرر أنه لا فائدة من البكاء على اللبن المسكوب، وأن الحل، أو الروشتة، هو أن نمسك مقاديرنا ومصائرنا بأيدينا وذلك بالدعوة إلى إنشاء شركة استثمارية أهلية بنظام الاكتتاب العام.. والدعوة عامة لجميع المصريين الراغبين فى الخروج من النفق.. الطبقة المتوسطة التى تدهورت أوضاعها، طبقات العمال والفلاحين الذين يعرفون أن أياً منهم لا يستطيع الحصول على مقعد برلمانى بعدما ارتفعت تكاليفه، خاصة المادية التى تفوق قدراتهم.. الطلبة الذين يتخرجون ولا يعثرون على «ثقب إبرة» فى السوق.. هذه السوق التى أتاحت للبعض – رغم قصر عمرها – أن يصبحوا من أصحاب المليارات، ولا أحد يرى كيف ومتى.. سعر السهم عشرة جنيهات، أى أقل من ثمن كيلو طماطم! المشروع متكامل الأركان وواضح،

 

وقال حمزة: إن الفكرة ستكون نقطة انطلاق لإدخال المواطن المصرى فى المنظومة الاستثمارية بعد المشكلات الكبيرة التى خلقها نظام الخصخصة الفاشل وغير العادل والذى ترتب عليه ما ترتب وما نراه ونعيشه الآن من إغلاق مصانع وتشريد عمالة والقضاء على القدرة الإنتاجية المصرية.. وعلينا كما قال أن نقوم بدورنا فى بناء التنمية من جديد.. التنمية بأسلوب عبدالناصر – الذى آمن بالشعب وبقدرته فالتف حوله الشعب وارتفع البناء فى كل مكان واتسعت الأحلام لعنان السماء وبأسلوب طلعت حرب ونعود لشعار «من أموالنا.. بإيد عمالنا» على فكرة.. هذا حلم قابل للتحقيق.. وواجب التحقيق!

 

——————

 

المصري اليوم

 

١٤/ ١٠/ ٢٠١٠

 
 
 
 
           
  الرئيسية | مشروع التغير | مراحل المواجهة | مشروعات تنموية | قالوا عن حمزة | صوت وصورة | المجلس الوطني المصري | المكتب الهندسي