Tuesday, May 2, 2017 أخر تحديث:
   
 
اطبع أرسل لصديقي
استخدم هذا النموذج لارسال هذا المقال لصديقك
Friend Email
Enter your message
حجم الخط
27 يونيه 2006 - 24 يناير 2011 >
 
 
 
   
    شاركنا على تويتر  
 
 
 
 
  بناء 10 سدود على النيل يهدد أمن مصر المائي

د. ممدوح حمزة في المنصورة: بناء 10 سدود على النيل يهدد أمن مصر المائي

الدستور – 7/3/2010

Top of Form

Bottom of Form

. وفشلنا في التعامل مع دول حوض النيل الرحلة التي عملتها الحكومة تنم عن السذاجة.. وبعد العودة بـ 4 أسابيع اجتمعت دول الحوض ضد مصر

قال الدكتور ممدوح حمزة- المهندس الاستشاري وأستاذ هندسة ميكانيكا التربة بجامعة قناة السويس: إن الحكومة فشلت في التعامل مع أفريقيا والحفاظ علي نهر النيل، وحتي الرحلة التي قاموا بها تنم عن السذاجة والبلاهة كأنهم لم يذهبوا، وبعد عودتهم بأربعة أسابيع اجتمعت الدول الأفريقية كلها ضد مصر واتخذت قراراً ضد مصر.. مين يقول لي منظره إيه رئيس الوزراء والوفد المرافق له؟!، وأضاف أن هذا يحدث رغم أنه عندنا واحد زي محمد فايد أفريقيا في جيبه إلي الآن وعندنا سفراء قدامي وشيوخ وموجود في أيديهم مفاتيح أفريقيا فهل فكر أحد أن يكلم أحداً من عظماء مصر الذين مازالوا عايشين ويعرفون أفريقيا عن ظهر قلب».

جاء ذلك خلال اللقاء الذي عقده أمس بصالون بن لقمان بالمنصورة وحضره عدد كبير من المثقفين بمحافظة الدقهلية، وقال الدكتور ممدوح حمزة إن دول حوض النيل العشر كلها اجتمعت ضد مصر وأوغندا أقامت سداً ارتفاعه 188 متراً وهو أعلي سد في العالم وأنشأته شركة صينية لأن البنك الدولي رفض تمويله لأنه يخالف المواثيق الدولية وحجز من حصتنا 20 مليون متر مكعب في السنة حسب ما اعترف به وزير الري في مضبطة مجلس الشعب في رده علي الاستجواب المقدم في هذا الشأن.

وأكد أن المواثيق الدولية تقول إنه لا تبني سدود علي منابع النيل إلا باتفاق معنا لكن يتم بناء 10 سدود في هذه المنطقة منها أربعة تتم دراستها في أمريكا وسيتم الانتهاء منها في 2021 سعتها التخزينية 1،73 بليون متر مكعب وهذا يهدد أمن مصر المائي الآن تهديداً مباشراً وهذا لا يحتاج لمفاوضات ولكن لإظهار القوة العسكرية والدبلوماسية ويقولون إنها لتوليد الكهرباء وكله «كدب في كدب» لأنها توجد خلفها بحيرات تستخدم في الزراعة.

والخطر الرئيسي علي مصر ليس من إثيوبيا وإنما من السودان لأنها تعرض 30 مليون فدان للبيع أو للإيجار وحصتها 19 مليار متر مكعب مياهاً وأي فدان ستتم زراعته ستكون من حصة مصر وأي دولة تزرع هناك سيكون تهريباً من مياه النيل في صورة محاصيل زراعية لدول خارج حوض النيل، وذلك- بحسب ما قاله حمزة.

وأضاف أن السعودية كونت شركة في أثيوبيا برأس مال 400 مليون دولار لتزرع هناك وكذلك الهند حصلت علي مليون فدان في إثيوبيا وهذه المعلومات في منتهي السرية.

وقال إن اتهامي بالإرهاب ضيع من عمري سنتين وذكراها سيئة جداً ورغم حصولي علي البراءة فإن آثارها مازالت موجودة إلي الآن نفسياً وبدنياً وكلفتني 6 ملايين جنيه ولن أتكلم فيها كثيراً لأنني عندي كلام كثير ولكن دون مستندات.

وذكر أن مشروع توشكي من أعظم المشروعات في القرن 21 لو تم صح وهذا المشروع استصلح نصف مليون فدان وهو يحتاج إلي 5 ملايين متر مكعب من المياه والأرض نظيفة ونعمل زراعة عضوية وهو مكمل لبناء مشروع السد العالي ولكن ما معني أن نقطع ربع مساحة الأرض ونعطيها لواحد لا يعمل إلا في الأوراق المالية وعندنا الفلاحون الذين يبحثون عن الأرض التي يزرعونها.

 
 
 
 
           
  الرئيسية | مشروع التغير | مراحل المواجهة | مشروعات تنموية | قالوا عن حمزة | صوت وصورة | المجلس الوطني المصري | المكتب الهندسي