Tuesday, May 2, 2017 أخر تحديث:
   
 
اطبع أرسل لصديقي
استخدم هذا النموذج لارسال هذا المقال لصديقك
Friend Email
Enter your message
حجم الخط
27 يونيه 2006 - 24 يناير 2011 >
 
 
 
   
    شاركنا على تويتر  
 
 
 
 
  علماء البيئة فى مصر يحذرون من غرق الدلتا بحلول عام 2050

علماء البيئة فى مصر يحذرون من غرق الدلتا بحلول عام 2050

موقع منتدى شباب إعلام 3/11/2009

حذر الدكتور مصطفى كمال طلبة خبير البيئة والاراضى فى مصر من عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل لمشاهدة الروابط مما يؤكد غرق الدلتا خلال ال35 عاما القادمة موضحا ان البحوث المحلية والدولية تؤكد زيادة مستوى سطح البحر بنحو 18 سنتيمترات عام 2010 وهجرة نحو ربع مليون نسمة وتزايد الهجرة عام 2025 الى نحو 545 الف نسمة وعام 2050 تزداد الى 5،1 مليون نسمة.

وأشار مصطفى طلبة خلال مؤتمر “التغيرات المناخية وإثارها على مصر” الذى عقد هنا الاثنين ويستمر لمدة يومين وينظمه شركاء التنمية فى مصر الى ان اكثر من 2 مليون من اراضى الدلتا ستتأثر من ارتفاع منسوب سطح البحر عام 2060.
ودعا الى ضرورة تضامن الجهود الحكومية والشعبية والمحلية لمواجهة ظاهرة ارتفاع مستوى سطح البحر عن الدلتا والوادى والتى انحسرت الان فى متر واحد فقط فى بعض المناطق.
ومن جهته أكد الدكتور خالد علم الدين استاذ علوم البحار بجامعة الاسكندرية ان التغيرات المناخية اصبحت من المسلمات وان ارتفاع مستوى سطح البحر من اهم توابع التغيرات المناخية نتيجة لارتفاع درجة الحرارة وانصهار الجليد الارضى بالقطب الشمالى واوربا مشيرا الى ان المناطق التى قد تتاثر بارتفاع منسوب البحر (منطقة المعمورة والساحل الشمالى وسواحل كفر الشيخ والبحيرة والشرقية وقناة السويس ) والتى تقع تحت سطح البحر بنحو 6 امتار.
ودعا الدكتور صلاح طاحون استاذ الزراعة فى جامعة الاسكندرية -خلال المؤتمر أيضا الى ضرورة اتخاذ الاجراءات الوقائية ووضع خطة عاجلة لانقاذ المناطق الساحلية التى ستتعرض للغرق عام 2025 حيث ان الدراسات تشير الى مستوى سطح البحر سيزيد عام 2050 بنحو نصف متر تقريبا وخلال نفس العام يرتفع الى 5 متر لحماية اراضى الدلتا من الغرق.
كما دعا طاحون على ضرورة مشاركة العالم فى انقاذ مدينة الاسكندرية والدلتا من الغرق عام 2050.
واكدت المناقشات التى شارك فيها خبراء مصر فى مجال التغيرات المناخية ان 40 فى المائة من اراضى الاسكندرية سوف تتعرض للغرق عام 2050 ودعا المشاركين فى المؤتمر اتباع الاساليب العلمية السليمة لمواجهة ارتفاع منسوب سطح البحر والتوسع فى اقامة الحواجز الخرسانية والتلال الرملية على شواطىء البحر لمواجهة ارتفاع منسوب المياة بسطح البحر.

ويواصل مؤتمر التغيرات المناخية واثارها على مصر اجتماعاته غدا الثلاثاء بمشاركة الدكتور ايمن ابو حديد رئيس مركز البحوث الزراعية والدكتور ضياء القوصى مستشار وزير الوارد المائية والرى والاثار الاجتماعية والسياسية والاقتصادية لظاهرة تغير المناخ واثر ظاهرة تغير المناخ على علاقات مصر الاقليمية والدولية والصراعات الاقليمية فى حوض النيل ودور المجتمع فى مواجهة ظاهرة تغير المناخ ، كما تنظم حلقة نقاشية حول الجهود الحكومية فى مواجهة ظاهرة تغير المناخ واثارها على الزراعة

غرق الدلتا ‏..‏ بين التهويل و التهوين ‏!

البيئة تحذر‏..‏ والري تهون‏..‏ والخـارجية تتجاهل‏..‏ والخطر قادم لا محالة‏!!‏

د‏.‏مصطفي طلبة ورشدي سعيد‏:‏ البحيرة والعريش والإسكندرية وبورسعيد والساحل الغربي الأكثر تعرضا للغرق


توقعات بتهجير‏6‏ ملايين شخص من مساكنهم بالدلتا‏..‏ وتبوير‏1.6‏ مليون فدان

د‏.‏القصاص يقترح إنشاء قنطرة بمشاركة دول البحر المتوسط لمواجهة خطر ذوبان الجليد

فيما بين تأكيد ونفي‏..‏ واستجابة وتجاهل‏..‏ وتهويل وتهوين‏..‏ يعيش ملايين البشر حالة من القلق والحظر الشديدين بسبب التأثيرات المستقبلية للتغيرات المناخية التي ينجم عنها غرق المناطق الساحلية للبحر المتوسط ومنها دلتا النيل‏.‏


وازاء هذا ـ الاختلاف ـ ارتفت الاصوات محليا واقليميا ودوليا تنادي باتخاذ الإجراءات والتدابير لمواجهة المستقبل الغامض الذي يحمل بين طياته شبح التهجير للملايين من سكان الدلتا العامرة والمصتقرة عبر مئات السنين‏.‏


ولعل أهم ما يلفت النظر في الوقت الراهن ان التحذيرات انتقلت من الأماكن الخلفية ذات الاصوات الواهنة الضعيفة إلي الامامية ذات الاصوات العالية المسموعة‏,‏ فقد أعلن المهندس ماجد جورج وزير الدولة للشئون البيئية أن التغييرات المناخية وفي مقدمتها الاحتباس الحراري الذي سينتج عنه ارتفاع درجة حرارة سطح الأرض من‏5‏ ـ‏6‏ درجات خلال هذا القرن وارتفاع مستوي سطح البحر حتي متر ونصف المتر‏,‏ وستكون دلتا النيل أكثر عرضة لهذه التأثيرات عام‏2020,‏ وان نحو‏15%‏ من أراضي الدلتا مهددة بارتفاع هذا المنسوب وتسربها إلي المياه الجوفية‏.‏

وجاء هذا الرأي الرسمي بعد تحذيرات عديدة من كبار خبراء البيئة والجيولوجيا‏,‏ وفي مقدمتهم الخبير المصري العالمي د‏.‏مصطفي طلبة المدير السابق لبرنامج الأمم المتحدة الذي حذر من احتمالات غرق‏15%‏ من اراضي شمال الدلتا بسبب ارتفاع درجة حرارة الأرض بمقدار‏3‏ درجات خلال الـ‏50‏ عاما المقبلة‏,‏ وتهجير أكثر من‏3‏ ملايين مواطن من اراضيهم‏.‏

وطالب بضرورة تكوين لجنة علمية في أسرع وقت لدراسة الموقف‏,‏ وإعداد الدراسات الجادة لمواجهة المخاطر المرتقبة‏.‏


ذوبان الجليد

وقال الدكتور مصطفي طلبة عندما ترتفع درجة حرارة الأرض‏3‏ درجات تتمدد المياه في المحيطات ويرتفع مستوي سطح البحر بما يتراوح بين‏25‏ و‏90‏ سنتيمترا علي مستوي العالم‏.‏

ولو حدث هذا فإن محافظة البحيرة كلها ستغرق وبعض اجزاء من العريش والإسكندرية وبورسعيد والساحل الغربي للبحر المتوسط‏,‏ ومع ازدياد ارتفاع البحر ستزداد سرعة الرياح وقوة الأمواج‏.‏

وحول حجم المسئولية التي تقع علي مصر جراء هذا التدهور البيئي قال الدكتور مصطفي طلبة إن الولايات المتحدة تنتج نحو‏23%‏ من هذه الغازات‏,‏ ومصر تنتج أقل من‏0.5%‏ والدول الصناعية الكبري مسئولة عن‏70%‏ من هذه الغازات‏,‏ وبالتالي نحن لا ناقة لنا ولا جمل في هذه المشكلة‏,‏ لكن المحزن أن المخاطر ستصيبنا كما ستصيب هذه الدول الكبري والمحزن أكثر أنها ستصيبنا بأضرار أكبر وأن تكلفة مواجهة هذه الأخطار مرتفعة‏.


وقال‏:‏ إن القاهرة قد شهدت اطلاق تقرير توقعات البيئة العالمية الرابع الذي أعده‏390‏ خبيرا‏,‏ وراجعه أكثر من ألف خبير بيئي في مختلف انحاء العالم برعاية برنامج الأمم المتحدة للبيئة‏,‏ وشارك في اطلاقه من القاهرة مركز البيئة والتنمية للاقليم العربي وأوروبا وجامعة الدول العربية ممثلة في مجلس وزراء شئون البيئة‏,‏ حيث أكد التقرير أن تغير المناخ يمثل تحديا علاميا كبيرا وستكون له تأثيرات كبيرة وطويلة الأجل علي رفاهية البشر والتنمية‏.‏

وأشار بشأن ظاهرة الاحتباس العالمي للحرارة إلي أن الفترة منذ عام‏1995‏ حتي عام‏2006‏ كانت ضمن أكثر السنوات حرارة علي الأرض منذ عام‏1850.‏


وأوضح التقرير أن دلائل هذا الاحتباس الحراري تتمثل في انكماش عدد من جبال الجليد وذوبان الأراضي دائمة التجمد والتحطم المبكر لجليد الأنهار والبحيرات‏,‏ وإطالة فصول النمو في خطوط العرض التي تمتد من المتوسطة للمرتفعة وتغيير تيارات المحيطات وزيادة توتر وبشدة موجات الحرارة والعواصف والفيضانات والجفاف في بعض المناطق‏.‏


ويتوقع التقرير أن يؤثر التغيير في توافر المياه والأمن الغذائي بصورة درامية علي الملايين من الناس‏,‏ إذ يهدد ارتفاع مستوي سطح البحر السكان والمراكز الاقتصادية الرئيسية علي حد سواء في المناطق الساحلية بل يهدد وجود دول الجزر الصغيرة نفسها‏.


مناطق الغرق

وأشار تقرير دولي لمنظمة الأمم المتحدة إلي أن الدول الأكثر تضررا في شرق آسيا والشرق الأوسط وشمال إفريقيا هي فيتنام‏,‏ ومصر‏,‏ وموريتنانيا‏,‏ وجوانا‏,‏ وجوانا الفرنسية‏,‏ وتونس‏,‏ والإمارات‏,‏ وجزر البهاما‏,‏ وبنجلاديش‏,‏ وسيرلانكا‏,‏ والأخيرتان من أكثر الدول تضررا في جنوب آسيا‏.‏


وقدرت دراسة حديثة لفريق بحثي دولي برئاسة ساسمينا داسجوبنا بتضرر‏84‏ دولة من ظاهرة الفيضانات التي تتسبب في تهجير‏10.5%‏ من سكان مصر وفيتنام عن أراضيهم علي وجه الخصوص‏!!‏


التأثير علي قناة السويس

فيما أعلن د‏.‏رشدي سعيد عالم الجيولوجيا أن الخطورة تكمن في امدادات المياه في نهر النيل واغراق مساحات كبيرة من الارض الزراعية لافتا إلي ان التغييرات المناخية لن تؤثر علي حركة الملاحة في قناة السويس وعلي وضعية سطح المياه في المجري الملاحي‏,‏ حيث إن المصريين الذين حفروا القناة وضعوا الاتربة علي جانبي القناة وهو ما يجعلها تستوعب أي زيادة في مناسيب المياه في المجري الملاحي‏.‏

ويتفق معه في هذا الرأي المهندس الاستشاري المعروف الدكتور ممدوح حمزة موضحا أن الردم الناتج عن حفر قناة السويس أدي إلي ارتفاع الأراضي وحماية قناة السويس من الغرق في المستقبل‏.‏


وتوقع حمزة غرق أجزاء من مدن رمانة وبورفؤاد والقنطرة والمطرية والمنزلة ودمياط وفارسكور وبلطيم والخلالة والحامول وسيدي سالم وادفينا ورشيد ودمنهور وكفر الدوار وأبوقير وأبوالمطامير‏.‏

الرأي المخالف


فيما نفي الدكتور حسن عامر مستشار وزير الموارد المائية والري فقدان النيل لـ‏80%‏ من تدفقه ـ وفقا لما أوردته وزيرة خارجية بريطانيا مارجريت بيكيت بشأن التغيرات المناخية وتأثيراتها المحتملة علي مصر ـ موضحا ان الدراسات التي قامت بها أجهزة الوزارة تتوقع انخفاض موارد النهر بنسبة تتراوح بين‏10‏ ـ‏20%‏ في أسوأ الحالات والاحتمالات‏.


وقال إن المناطق الاستوائية والهضبة الأثيوبية يسقط عليها‏1600‏ مليار متر مكعب‏,‏ ولا يستغل منها سوي‏8%,‏ مؤكدا استعداد الدولة لجميع السيناريوهات المحتملة حتي عام‏2050.‏

وأضاف عامر أن النماذج الرياضية التي اعتمدت عليها وزيرة الخارجية البريطانية لا تعطي نتائج مؤكدة بنسبة‏100%,‏ ولكن تعطي احتمالات قد تكون صحيحة وقد تكون خاطئة‏,‏ مشيرا إلي تنفيذ خطة للاستفادة من موارد مصر المائية وترشيد الاستخدامات بما يوفر‏5‏ مليارات متر مكعب يوميا‏.‏

ويقول الدكتور ضياء الدين القوصي مستشار وزير الري ورئيس مصلحة الري الأسبق إن وزارة الري تبحث هذه القضية منذ التسعينيات‏,‏ ولكن في الفترة الأخيرة زادت الدراسات والأبحاث‏,‏ لافتا إلي وجود برامج ونماذج لدراسة حجم التأثيرات المتوقعة نتيجة ارتفاع سطح البحر علي جميع الشواطيء والسواحل المصرية‏.‏


وأضاف أن الزيادة أو النقطة في ذوبان الجليد لن يكون لها تأثيرها الكبير الذي يتم التحدث عنه علي أراضي الدلتا‏,‏ وهناك العديد من السيناريوهات التي تنفذها وزارة الري في هذا الشأن‏.‏

المواجهة الحاسمة

ولكن ماذا عن المواجهة لهذا الخطر الزاحف؟‏!‏

الاجابة نبدأها من رأي الدكتور محمد عبدالفتاح القصاص عالم البيئة الشهير الذي يعتمد علي تنفيذ مشروع اقليمي متكامل لإنشاء قنطرة عند مدخل جبل طارق يتم بواسطتها التحكم في كمية المياه المراد إدخالها إلي المتوسط تحول دون غرق المناطق الساحلية‏.‏

ويأتي هذا المشروع في ضوء الدراسة التي طرحها المهندس الألماني هيرميل سورجيل عام‏1927‏ من خلال مشروع متكامل يسمي‏:‏ حوض البحر المتوسط ومفاده انشاء هذه القنطرة‏.‏

وقدم الدكتور القصاص مقترحه هذا إلي وزارة الخارجية المصرية باعتبار انه مشروع اقليمي دولي سيتطلب تنسيقا دبلوماسيا وسياسيا وعندما لم يأتيه رد من الخارجية قام بارساله إلي الرئيس الفرنسي ساركوزي‏,‏ وقام بالرد عليه بعد اسبوع واحد‏,‏ وأكد قيمة المقترح المصري ودراسته بفرنسا من خلال الجهات المعنية لإمكان تطبيقه‏.‏


وأوضح د‏.‏ عبدالفتاح القصاص‏:‏ ان ارتفاع مياه المتوسط بسبب ذوبان ثلوج القطبين في النصف الثاني من القرن الحالي سوف يؤدي إلي تهجير‏3.8‏ مليون مواطن يطلق عليهم لاجئو المناخ بالإضافة إلي غرق‏180‏ كيلو مترا من الأراضي الزراعية بدلتا النيل‏,‏ مطالبا بمشاركة‏30‏ دولة متوسطية في تنفيذ مقترحه‏.‏

كما أوضح ان ارتفاع درجة الحرارة سيؤدي إلي زيادة الطلب علي مياه الري ومعدلات التبخر‏,‏ بجانب محدودية توافر المياه نظرا لانخفاض معدلات هطول الأمطار بالحبشة مما سيؤدي إلي ضغوط متزايدة علي السكان واختفاء بعض المحاصيل وتأثر الشعاب المرجانية بالبحر الأحمر‏!!‏

واتصالا بالحلول المقترحة لمواجهة هذه الكارثة قال د‏.‏ ممدوح حمزة إنه من الممكن أن يتم تنفيذ أحد مشروعين لمواجهة هذا الخطر المشروع الأول خاص بمصر وحدها والثاني يشمل الدول المطلة علي حوض البحر المتوسط‏,‏ أخذا في الاعتبار مصر هي أكثر الدول المطلة علي المتوسط تعرضا للمخاطر بسبب عدم وجود دلتا أنهار مطلة علي المتوسط سوي في مصر‏.‏

وعن الحل الجماعي لدول المتوسط اقترح حمزة اشتراك تلك الدول في مشروع انشاء بوابة صناعية عائمة علي مضيق جبل طارق تقلل من كميات المياه الداخلة إلي البحر المتوسط‏,‏ متوقعا أن يستغرق إنشاء تلك البوابة من‏10‏ ـ‏15‏ عاما وأن تتكلف عدة مليارات من الدولارات‏.‏

أما عن الحل الداخلي في مصر فقال إنه لا يمكن بناء حائط خرساني ليصد المياه عن الشواطيء المصرية وحذر من أن هذا الحائط سيصد فقط المياه السطحية لكن المياه المتسربة من أسفل ستتمكن من النفاذ وأيضا إلي دلتا النيل نتيجة طبيعتها التي تسمح بمرور الماء وفقا لنظرية الأواني المستطرقة‏.‏ واقترح حمزة بدلا من ذلك انشاء شاطيء جديد علي الدلتا باستخدام التربة ورمال قاع البحر المغمورة أسفل مياه البحر المتوسط واعادة ضخها علي الشواطيء المصرية مما يزيد ارتفاعها لأعلي من مستوي البحر‏.


بالإضافة إلي ذلك يتم بناء حائط من مادة البنتونية أسفل التربة في الدلتا لمنع تسرب مياه البحر من أسفل أراضيها‏.‏

وقدرت تكلفة هذا الحل أيضا بعدة مليارات من الدولارات وقال من الممكن أن يتم فرض رسوم علي من يستمتع بالشواطيء المصرية لتكوين صندوق يمول المشروع التي سيتم تنفيذه‏.‏

وقال‏:‏ إنه قام بتشكيل فريق من الخبراء لاعداد الخرائط المستقبلية التي تظهر آثار هذه الظاهرة علي مصر وخاصة المنطقة من رمانة إلي سيدي كرير في الساحل الشمالي‏.‏

وبعد عرض الأراء المتباينة‏..‏ والحلول المقترحة يبقي السؤال مطروحا‏..‏ هل تغرق الدلتا أم لا؟ وماذا نحن فاعلون ازاء هذه

الظاهرة الخطيرة؟‏!‏

وزير البيئة: ارتفاع مستوى البحر سيؤدى إلى عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل لمشاهدة الروابط الاراضى الزراعية مصراوي- بدأ مجلس الشعب فى جلسته المسائية فى مناقشة طلبات حول أثر المتغيرات المناخية على مصر بحضور وزراء البيئة والري والزراعة والتعاون الدولي ووزير شئون المجالس النيابية والشئون القانونية.

وقالت وكالة أنباء الشرق الأوسط نقلا عن المهندس ماجد جورج وزير البيئة أن العالم بدأ يهتم بظاهرة تغير المناخ خلال مؤتمر البيئة باستوكهولم عام 1972 الذي شد الانتباه إلى عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل لمشاهدة الروابط .. مشددا على أنها ظاهرة دولية عابرة للحدود وتأثيراتها متعددة فهى تؤثر على التنوع البيولوجى والزراعة وهطول الأمطار وارتفاع أسطح البحار وعزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل لمشاهدة الروابط البلدان الجزرية وعزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل لمشاهدة الروابط

وقال “إن تقرير التقييم التجميعى الرابع الصادر خلال عام 2007 للهيئة الحكومية الدولية المعنية بالتغيرات المناخية أوضح أن التغيرات المناخية الناتجة عن النشاطات البشرية حقيقة لا لبس فيها”.
وأضاف “أن سيناريوهات محاكاة التغيرات المناخية تطورت ولكنها مازالت غير كافية لتحديد مردودات التغيرات المناخية فى القارة الأفريقية نظرا لندرة الدراسات والبحوث وضعف نظم الرصد والمراقبة لاثار تغير المناخ بالإضافة إلى ضعف البناء المؤسسي وأن الاستجابة السريعة للتصدي لاسباب التغيرات المناخية قد تكلف مابين 1 إلى 2% من إجمالي الناتج المحلى لدول العالم وفى حالة التراخي ستزداد التكلفة إلى 10%.
وذكر المهندس ماجد جورج وزير البيئة أنه يتوقع ارتفاع درجة حرارة الأرض خلال هذا القرن بمقدار 8ر1 إلى 4 درجات مئوية وارتفاع مستوى سطح البحر من 18 إلى 59 سم مما سيؤدى إلى عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل لمشاهدة الروابط المناطق الساحلية المنخفضة ودلتا الأنهار والتأثير على المخزون من المياه الجوفية القريبة من السواحل وجودة الاراضى وتأثر السياحة والتجارة والموانئ بالمناطق الساحلية.

كما سيؤدى للانخفاض فى إنتاجية بعض المحاصيل الغذائية كالأرز والقمح وصعوبة زراعة بعضها وزيادة معدلات وشدة الموجات شديدة الوطأة كالحرارة والبرودة وتذبذب معدل سقوط الأمطار كميا ومكانيا وزيادة معدلات التصحر والجفاف وذوبان القشرة الجليدية وقمم الجبال الثلجية واختفاء بعض الأنواع من الكائنات الحية وانتشار سوء التغذية وبعض الأمراض كالملاريا.

وأوضح أن نهر النيل سيشهد تراجعا فى تدفقات المياه حتى عام 2040 .. حيث يتنبأ سيناريو واحد فقط بحدوث ارتفاع فى تدفقات المياه بعد عام 2045 بينما تتنبأ بقية السيناريوهات بحدوث انخفاض فى هذه التدفقات ولكن بدرجات متفاوتة مما يجعل من الضروري تطوير وتطبيق أساليب فعالة للتعامل مع هذا الوضع سواء فى الزراعة أو فى الطاقة لان مصر تعتمد بنسبة 12% على الطاقة الكهرومائية.

وأضاف أن عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل لمشاهدة الروابط والساحل المصري سيتأثر بالارتفاع فى مستوى سطح البحر وستؤدى إلى خسائر فى الاراضى الزراعية وتغيير فى التركيب المحصولي السائد فى مصر.

وأكد الوزير أهمية إعداد إستراتيجية وطنية للتغيرات المناخية وإعداد الدراسات التى يمكن أن تطور نماذج أكثر دقة فيما يخص التنبؤات بآثار التغيرات المناخية على القطاعات المختلفة بالدولة وتوفير شبكات المعلومات والبيانات الدقيقة وسهولة تداولها وتدعيم آليات التنفيذ للمشروعات.
ومن جانبه ، قال الدكتور محمود أبوزيد وزير الموارد المائية والرى عن التغيرات المناخية وأثرها على مصر “إن التقديرات المتوقعة مبنية على نماذج رياضية معقدة جدا وبعضها يعتمد على احصاءات وتحليل بيانات مناخية وأن حجم هذه التغيرات ومتى ستحدث هناك اختلاف كبير على توقعها.

وأوضح أن نهر النيل يختلف فيه الفيضانات من 40 إلى 50 مليار متر مكعب سنويا وحجم تصرف النهر والاراء تختلف اختلافا كبيرا بسبب التقديرات المتوقعة وأن بعض الدراسات قالت إن التغيرات فى الهضبة الاثيوبية ستكون قليلة جدا وأن مايحدث من تغيرات حالية يقلل من قيمة تأثير المتغيرات المناخية على نهر النيل بالاضافة إلى أن السد العالى يحدث التوازن المطلوب سواء فى الانخفاض أو الفيضانات.

وأكد أن ارتفاع درجة الحرارة ستؤدى إلى زيادة الاستهلاك المائى وظهور أو اختفاء بعض المحاصيل الزراعية.

وحول غمر أراضى عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل لمشاهدة الروابط وارتفاع منسوب البحر أوضح الدكتور محمود أبوزيد وزير الموارد المائية والرى أنه خلال ال 60 عاما الماضية لم يرتفع منسوب البحر عن مليمترات محدودة وأن الزيادة المتوقعة مابين 12 إلى 59 سنتيمترا لن يكون لها أى أثر ضخم على مناطق الساحل الشمالى وعزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل لمشاهدة الروابط.
وشدد على أن وزارة الرى أحضرت صور الأقمار الصناعية للتعرف على المناطق التى ستغمر أو التى لاتغمر .. مؤكدا أن القطاع الغربى لو ارتفع متر واحد لاخوف عليه وكذلك بالنسبة للاسكندرية لانها على هضبة عالية ولكن قد يتأثر الجانب الشرقى مما يستلزم إقامة حاجز لحماية البحيرات وأن هناك حاجز الكثبان الرملى والطريق الدولى يحمى تلك المنطقة.
وأكد الدكتور محمود أبوزيد أن هناك تغيرات ستحدث ولايمكن التنبؤ بها ومتى ستحدث وأن الوزارة تقوم باحتياطات للحفاظ على شمال البلاد وعزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل لمشاهدة الروابط.
ومن جانبه ، أكد المهندس أمين أباظة وزير الزراعة أهمية عدم المبالغة فى هذه التقديرات ويجب أخذ الاحتياطات وعدم الاصابة بذعر شديد.

وأشار إلى أن المتغيرات ستحدث بدرجات بطيئة وأن الزراعة ستتأثر بسبب ارتفاع درجات الحرارة ومنسوب المياه وأن الوزارة تدرس زراعة محاصيل تتحمل الملوحة ودرجة الحرارة وترشيد كفاءة الرى.

ولفت إلى وجود لجنة برئاسة رئيس الوزراء لدراسة هذه المتغيرات المناخية لاستصدار القرارات والاحتياطات اللازمة

وكان عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل لمشاهدة الروابط,‏ بما يهدد بإغراق مساحات شاسعة من المناطق الساحلية‏‏ كالإسكندرية‏‏ ومن ثم هجرة ملايين المصريين من أراضيهم‏‏ وتأثر إنتاج المحاصيل الزراعية.

وقد توقع الدكتور ممدوح حمزة عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل لمشاهدة الروابط أجزاء من مدن رمانة وبورفؤاد والقنطرة والمطرية والمنزلة ودمياط وفارسكور وبلطيم والخلالة والحامول وسيدي سالم وإدفينا ورشيد ودمنهور وكفر الدوار وأبوقير وأبوالمطامير.

كل التقارير تؤكد غرق الدلتا بسبب ذوبان الجليد في القطب الشمالي

عندما يتعلق الأمر بمصير شخص واحد فإن المقولة الشهيرة”احييني النهاردة وموتني بكرة”يمكن أن نتجاوزها.. فهو حر في مصيره.. لكن.. عندما يتعلق الأمر بمصير أمة ودولة ووطن فإن قاعدة “يا مين يعيش” يجب شطبها من القاموس العام.

لقد بدأ العالم كله يصرخ من ظاهرة الاحتباس الحراري التي سببها ارتفاع غاز ثاني أكسيد الكربون الذي ينتج عن زيادة عادم السيارات والمصانع وحرائق الغابات والسحابة السوداء وغيرها.. وهو ارتفاع لا يمكن الاستهانة به.. فقد أدي لزيادة درجة حرارة الأرض.. وأدي إلي زيادة معدل ذوبان الجليد في القطب الشمالي.. ومن ثم زيادة ارتفاع منسوب المياه في البحار والمحيطات ليهدد في النهاية أماكن كثيرة وشاسعة من الأرض بالغرق.. ومنها أماكن في مصر وعلي رأسها الدلتا.


سيحدث ذلك خلال القرن الحالي.. ربما بعد أربعين سنة.. أو بعد سبعين سنة.. أو بعد تسعين سنة.. وهي فترة زمنية وأن بدت طويلة بمقياس عمر البشر فإنها تكاد تكون خاطفة بمقياس عمر الأمم والشعوب.. خاصة في دولة عريقة مثل مصر عمرها سبعة الآف سنة.

لقد سجلت ذلك تقارير الأمم المتحدة وتحذيرات علماء لهم سمعتهم ومكانتهم الدولية مثل الدكتور مصطفي كمال طلبة.. والدكتور فاروق الباز.. لكن.. لا أحد توقف عند ما قيل.. وشرح للناس ما سيحدث.. وتساءل عن ما ستفعله الحكومة من الآن لتلافي الكارثة القادمة التي لو سكتنا عليها فإنها ستشرد مليون ونصف المليون مصري في المناطق الشمالية من البلاد وعلي رأسها الدلتا ذات الكثافة السكانية العالية وسلة الطعام الذاتي لنا.

منذ شهور طويلة راح الدكتور ممدوح حمزة يهتم بالكارثة القادمة وراح هو ومجموعة من مساعديه يحددونها علي خرائط واضحة لتقريبها من أذهان الناس ثم ألقي عنها محاضرة في حزب الجبهة الديمقراطية تلقف برنامج القاهرة اليوم ما نشر عنها واستضافه ليلقي مزيدا من الضوء عنها.. وقد ترك الدكتور ممدوح حمزة الاستديو إلي مطار القاهرة في طريقه إلي المانيا.. لكنه في الطريق إلي المطار ترك لنا الخرائط والمعلومات لنعيد نشرها كي يحتفظ بها كل من يشاء لعل وعسي يقدر علي أن يضغط علي الحكومة حتي تتحرك من الآن وتشكل مجلسا متخصصا لإدارة الأزمة فتدخل التاريخ من أوسع أبوابه.

لا جدال أن الدول الصناعية المتقدمة منذ عقود وقرون هي المسئولة عن ظاهرة الاحتباس الحراري التي يسببها زيادة ثاني اكسيد الكربون في الجو.. إن الولايات المتحدة التي رفضت معاهدة كيوتو لحماية البيئة مسئولة عن 30 في المائة من الجريمة.. تليها أوروبا بنسبة 27,7 في المائة.. ثم استراليا بنسبة 13,7 في المائة.. واليابان بنسبة 3,7 في المائة.. وأمريكا اللاتينية بنسبة 3,8 في المائة.. والشرق الأوسط بنسبة 2,6 في المائة وافريقيا بنفس النسبة تقريبا.. ثم كندا بنسبة 2,3 في المائة.. يعملوها الكبار ويدفع ثمنها الصغار.

بسبب ذوبان الجليد سيرتفع منسوب الماء في المحيط الاطلنطي ومن ثم سيدفع بالزائد منه إلي البحر المتوسط مما يزيد من مياهه التي ستضغط علي المناطق الشمالية من مصر وتأكل مساحات إضافية من أراضيها.. والمناطق المحاصرة باللون الأحمر هي المناطق التي ستتعرض للغرق.

وهناك خريطة بالقمر الصناعي موضح عليها بالأسماء القري والمدن المصرية التي ستتعرض للغرق وهي من الغرب إلي الشرق: سيدي كرير وغرب الإسكندرية وأبو قير وجزء من كفر الدوار وجزء من أبو المطامير ورشيد وجزء من دمنهور وأدفينا ودمنهور وجزء من دسوق وسيدي سالم والبرج وبلطيم والحامول وشرق بلطيم والخلالة وفرسكور ودمياط والمنزلة وجزء من دكرنس وجزء من صان الحجر وبر الضمرة والمطرية ومصرف بحر البقر وبورسعيد وبور فؤاد وجزء من القنطرة ورومانة.

ليس هناك مستحيل في مواجهة كل شاطين الطبيعية ولو كانت مياها مندفعة تهدد بلادنا بالغرق.. لكن.. المهم أن تتوافر الإرادة السياسية والقدرة العلمية كي نتلافي الكارثة.. إن هناك حلاً إقليمياً ببناء بوابات حديدية ضخمة علي مضيق جبل طارق تخفف من دخول الماء الزائد إلي البحر المتوسط ويحتاج هذا الحل إلي عشر سنوات وعشرة مليارات جنيه وتعاون مع من حولنا فالمصيبة مشتركة.. وهناك حلول داخلية ببناء مرتفعات ركامية غرب الإسكندرية تحمي الدلتا وغيرها من مصيرها القادم.. وهناك في علم الغيب حلول أخري ربما تكون أهم ولكن لابد من الآن الاعتراف بخطورة الظاهرة ودراستها ومواجهتها

عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل لمشاهدة الروابط أكد الدكتور محمد عيسى، رئيس الإدارة المركزية لهيئة الأرصاد الجوية، أن الدلتا لن تغرق بسبب ارتفاع سطح البحر، قائلا إن ما تنشره الصحافة بخصوص هذا الموضوع ليس موضع ثقة أو يقين، لأن هناك بعض الجهات التى تمول الترويج لبعض الأفكار، من بينها التسخين العالمى وارتفاع مستوى سطح البحر.
جاء ذلك ردا على ما نشرته صحيفة الجارديان البريطانية والتى رصدت مخاطر غرق الدلتا واعتبار ذلك أزمة تواجه مصر فى منطقة تنتج 60% من الإمدادات الغذائية لمصر ويقيم بها أكثر من ثلثى عدد السكان.
وأضاف عيسى أن الترويج لفكرة التسخين وارتفاع مستوى سطح البحر له أهداف سياسية بعيدة، وأن الغرب والجهات الداعمة لهذا الاتجاه وعلى رأسها آل جور المرشح السابق للرئاسة الأمريكية بدأوا فى إقناع دول وسط أفريقيا ومنابع النيل بأنها ستتعرض لموجات من الجفاف ولابد أن تستعد لذلك بإقامة مشروعات وسدود على نهر النيل لتخزين المياه، وهو ما يعنى تهديد حصة مصر من المياه.
وأشار عيسى إلى أن كل المهتمين بالظاهرة ليسوا من المتخصصين فى المناخ، لافتا إلى أنه من الشواهد التى تؤكد أن الأهداف سياسية معارضة الكثير من العلماء فى أمريكا توقيع الرئيس جورج بوش على اتفاقية كيوتو. وقال عيسى إن الدول الكبرى المتحكمة فى شئون البنك الدولى تفرض الآن رسوما على بعض الانبعاثات، وتمول مشروعات تخزين انبعاثات ثانى أكسيد الكربون تحت صخور سطح البحر، وترفض تمويل مشروعات الصرف الصحى أو التخلص من القمامة.
ووصف عيسى المعلومات المتداولة عن ظاهرة التسخين العالمى وتهديد الدلتا بالغرق بأنها أشبه بالمعلومات الصادرة عن معامل تحاليل “تحت السلم” لأنها استندت إلى أساليب إحصائية لا تصلح مع الظواهر المناخية.

غرق الدلتا

هل تغرق الدلتا؟

سؤال يطرح نفسه بين الحين والآخر×.. ويثور الجدل بين العلماء×.. خاصة مع كل حديث عن المتغيرات المناخية في العالم بشكل عام ومصر بصفة خاصة×.. ومع كثرة التقارير الصادرة عن زيادة نسبة انبعاثات الغازات الدفيئة علي مستوي العالم×.
مجموعة من الحقائق العلمية رصدها تقرير× »هل تغير المناخ في مصر خلال العشرين عاما الماضية׫ الصادر عن مركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار بمجلس الوزراء×.. ومن بينها×: ارتفع متوسط مستوي سطح البحر علي مستوي العالم من× 10× إلي× 20سنتيمترا منذ أواخر القرن التاسع عشر حتي نهاية القرن الماضي×.. وقدرت السيناريوهات المستقبلية أنه بحلول عام× 2100×.. سوف يتراوح الارتفاع في مستوي سطح البحر من× 18× إلي× 59× سنتيمترا مما يهدد العديد من المناطق بالغرق وخاصة الأراضي المنخفضة والمدن الساحلية.
ومن المتوقع أن ترتفع درجات الحرارة في مصر بحوالي× 15× درجة مئوية عام× 2050× وبحوالي× 2.4× درجة مئوية عام× 2100× طبقا لتقديرات منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية.

وقد ارتفعت درجات الحرارة العظمي والصغري ارتفاعا طفيفا في جميع المناطق في مصر خلال فصلي الشتاء والصيف في الفترة× (1978× – 2007×).. وهناك× 109.5٪× زيادة في انبعاثات ثاني أكسيد الكربون في مصر عام× 2004× لتبلغ× حوالي× 158.2مليون طن متري مقارنة بحوالي× 75.5× مليون طن متري عام× 1990×.


حيرة العلماء

×< والجدل حول هذه القضية انتقل إلي العلماء وانقسموا إلي فريقين الأول يتبنيالغرق لارتفاع مستوي سطح البحر بسبب ارتفاع درجات الحرارة وذوبان الجليد في المناطق القطبية. والثاني يؤكد عدم حدوث ذلك.

× »الدكتور عمران فريحي×.. الأستاذ بمعهد بحوث الشواطئ׫ يقول×:× إنه يوجد نوع من المزايدة والتهويل في طرح القضية حيث إن الدراسات التي تطرقت لها اعتمدت علي رؤية مستقبلية بناءً× علي معلومات وتصورات مثل ارتفاع درجة الحرارة وذوبان الجليد وارتفاع مستوي سطح البحر دون اعتبار العوامل المميزة للدلتا والسواحل المصرية واحتوائها علي حواجز طبيعية مثل×: الكثبان الرملية والظلال وأعمال الحماية الصناعية ومعدل ارتفاع سطح البحر النسبي المقدر فعليا علي سواحل مصر وهو× 2× ملليمتر سنويا×.
كما أن أغلب التقديرات اعتمدت علي تقييم× غير دقيق لمناسيب وارتفاعات المناطق الساحلية والتي اعتبرت أن معظم المناطق منخفضة عن سطح البحر×.. في حين أن نتائج القياسات التي قام بها المعهد تقول إن متوسط ارتفاع شواطئ الدلتا يبلغ× 2× متر أو أكثر كما هو موجود في البرلس وجمصة لوجود الكثبان الرملية مما يعني أنها بمنأي عن الغرق×.. وقد قسمت الأبحاث التي أجريت علي الشواطئ إلي شواطئ معرضة للخطر ومنخفضة المنسوب عن سطح البحر مثل ساحل بحيرة المنزلة ومنطقة الطرح جنوب الإسكندرية×.. وشواطئ آمنة وغير معرضة للنحر علي الإطلاق وهي الشواطئ المحمية طبيعيا بالكثبان الرملية الواقعة بين البرلس وبلطيم وجمصة×.. والشواطئ التي يحدث عندها ترسيب مثل×: منتصف خليج أبوقير وأبوخشبة وجمصة بين البروزات والشواطئ المحمية صناعيا بأشكال خرسانية وهي تغطي× 30٪× من شواطئ الدلتا×.. وترتفع ما بين× 2× إلي× 6× أمتار فوق سطح البحر كما في بلطيم ورشيد ودمياط×.
ومن جانبه يقول× ×»الدكتور سيد حسن شرف الدين أستاذ علوم البحار بجامعة الإسكندرية×:× إن الإسكندرية والدلتا لن تغرقا لأنه في أسوأ الأحوال الجوية سيرتفع سطح البحر من× 9× سنتيمترات إلي× 15× سنتيمترا حتي عام× 2050× أثناء هبوب النوات×.. وموضوع× غرق الدلتا مبني علي أسس علمية× غير سليمة×.. لأن الحديث عن ارتفاع درجة حرارة الجو افتراضات× غير علمية واختلفت دول كثيرة حولها وتحتاج لدراسات وقياسات لسنوات طويلة قبل الوصول إلي نتائج قوية تشير لارتفاع درجة الحرارة لأن النتائج تشير لوجود إتزان حراري علي سطح الكرة الأرضية في البحار والمحيطات تغطي× 71٪× من سطح الكرة الأرضية×.

ويشير× ×»الدكتور إبراهيم معيزة×.. أستاذ الفيزياء البحرية بالمعهد القومي لعلوم البحار׫:× إلي أن مسألة× غرق الإسكندرية في عام× 2050×.. غير صحيح لأننا نعيش في الإسكندرية الثالثة أو الرابعة فوق الإسكندرية القديمة وهذا يعود إلي هبوط الأرض وليس ارتفاع مستوي سطح البحر الناتج من ارتفاع درجة الحرارة بسبب الانبعاثات الصناعية لأنه لم تكن هناك مصانع قديما×.. والأبحاث التي تتحدث عن× غرق الدلتا والإسكندرية تعتمد علي بيانات تم جمعها من مصر في فترة عدم استقرار للسواحل المصرية المصاحبة لتوقف طمي النيل×.. ولذلك نحتاج لجمع البيانات القديمة البحرية والجوية ومراجعتها علميا ثم دراستها إحصائيا للوصول إلي جواب مؤكد حول هذا الموضوع×.

جواب مؤكد

×< والحديث عن المتغيرات المناخية الآن ليس معناه أن كل التنبؤات ستتحقق لأن العلماء ليس لديهم جميع العوامل المؤثرة في المناخ×.. هكذا يبدأ كلام× ×»العالم الجيولوجي الكبير الدكتور رشدي سعيد×«× والذي يستطرد قائلا×: علي مر العصور حدثت تغيرات مناخية عديدة حتي استطاع قدماؤنا المصريون التأقلم معها×.. فمثلا ما بين عامي× 1000× و2000× قبل الميلاد حدثت تغيرات مناخية وارتفاع درجات الحرارة أدت لذوبان الجليد وغرق بحيرة المنزلة التي لم تكن موجودة قبل ألف ومائة عام وكانت قبل ذلك أراضي تعتبر مركزا تجاريا بين مصر والشام واليونان×.. وفي عام× 1850× شهدت الأرض عصر الجليد الصغير لمدة مائة عام×.. حيث تجمعت المياه وزحفت علي الوديان ووصلت لسويسرا وانخفض منسوب البحر×.. وكبرت مساحة مصر حيث اكتسبت جزءا من الأرض حتي أن القلاع التي بناها الأتراك في ذلك الوقت أصبحت داخل مياه البحر×.. ومن قراءة تاريخ الأرض يمكن توقع حدوث تغيرات مناخية فعلا×.. وسطح البحر سيرتفع بشكل طفيف ويضيء خلال الفترة المقبلة×.. لأنه كان يتم بشكل أسرع في البداية×.. فخلال الـ10سنوات الماضية ارتفع منسوب البحر لـ130× مترا منها× 110× ارتفعت فقط خلال الأربع سنوات الأولي وتم حساب ارتفاع منسوب البحر خلال الـ200× سنة الماضية بحوالي× 3سنتيمترات ولكن لو ارتفع× »مترا׫ خلال الفترة المقبلة فحوالي× 40٪× من الدلتا المصرية ستغرق بالكامل ومنها محافظة البحيرة×.. ولكن أنا مطمئن علي الإسكندرية فهي لن تغرق×.

×< وهنا× يقول× »الدكتور فاروق الباز×.. كبير الباحثين بوكالة الفضاء الأمريكية× – ناسا׫:× صور الأقمار الصناعية أكدت أن منسوب البحر المتوسط سيرتفع من× 30سنتيمترا إلي متر بنهاية القرن×.. الأمر الذي يعني× غمر المناطق الساحلية في دلتا مصر بمياه البحر خاصة أن مياه البحر المتوسط ارتفعت صعودا بمعدل× 0.8× بوصة سنويا خلال العقد الماضي×.. وبحلول عام× 2100× سيكون ارتفاع منسوب البحر مدمرا لكل الشواطئ الرملية في الشواطئ المصرية×.. لكن الخسائر المترتبة علي ذلك لن تقارن إذا قورنت بخسائر السيناريو الأسوأ وهو الارتفاع المفاجئ لدرجات الحرارة في منطقة الجليد القطبي مما سيدفع صفائح وكتل جلدية عملاقة نحو جرين لاند وغرب القطب المتجمد الجنوبي وهذا يعني× غرق جزء كبير من الدلتا×.. وإجبار سكانها ـ والذين من المتوقع أن يصلوا إلي× 160× مليون نسمة منتصف القرن الحالي ـ علي الرحيل إلي الصحراء×.

روشتة× للعلاج

×< ولكن كيف يمكن أن نواجه هذا الخطر ونتلاقي آثاره السلبية؟×!
ـ والإجابة نسمعها من× الدكتور جيري ليتش× .. مدير مركز الوليد بن طلال للدراسات× بالجامعة الأمريكية والذي يقول×: إن وضع الحواجز والسدود علي الشواطيء الساحلية وفي دمياط ورشيد ربما تعد حلولا جزئية قد تفلح بعض الشيء لو ارتفع منسوب مياه البحر إلي× 3× أو× 4× أمتار×.. لكنها لن تفلح في مواجهة ارتفاع منسوب مياه البحر عند× 7× أمتار في حالة ذوبان الجليد في القارة القطبية الجنوبية×.. فطبيعة× الأرض في مصر مسطحة في أغلبها وبالتالي ستتسرب المياه من أسفل الحواجز وتتسبب في× غرق الدلتا×.. ومنا ببهنا يجب البحث عن حلول بعيدة المدي تشارك فيها دول المنطقة ومن بينها بناء سدود وقناطر علي مضيقي جبل طارق وباب المندب لاتسبب تعطيلا للملاحة×.. وهناك دول متقدمة مثل× : هولندا وضعت موانع عند المحيط الأطلنطي ولم تؤد السدود في مضيق بنما إلي إعاقة الملاحة×.. وتأتي هذه المشاريع في ضوء الدراسة التي طرحها المهندس الألماني×: هيرميل سورجيل عام× 1927× من خلال مشروع متكامل يسمي×: »حوض البحر المتوسط׫ بإنشاء قنطرة عند مدخل جبل طارق يتم بواسطتها التحكم في كمية المياه المراد إدخالها إلي المتوسط تحول دون× غرق المناطق الساحلية×.. ومن المتوقع أن يستغرق إنشاء تلك البوابة من× 10× إلي× 15× عاما وتتكلف مليارات من الدولارات×.
أما علي المستوي المحلي وهو الحل المتعلق بمصر بمفردها فيتمثل في إنشاء شاطئ جديد علي الدلتا باستخدام التربة ورمال قاع البحر المغمورة أسفل مياه البحر الأبيض المتوسط وإعادة ضخها علي الشواطئ المصرية مما يزيد ارتفاعها لأعلي من مستوي البحر×.. وسيتم بناء حائط أسفل التربة في الدلتا لمنع تسرب مياه البحر من أسفله لأنه لايمكن بناء حائط خرساني ليصد المياه عن الشواطئ المصرية لأنه سيصد فقط المياه السطحية لكن المياه المتسربة من أسفل ستتمكن من النفاذ×.. كما أن دلتا النيل تتميز بطبيعة تسمح بمرور الماء وفقا لنظرية الأواني المستطرقة.

 
 
 
 
           
  الرئيسية | مشروع التغير | مراحل المواجهة | مشروعات تنموية | قالوا عن حمزة | صوت وصورة | المجلس الوطني المصري | المكتب الهندسي