Thursday, September 20, 2018 أخر تحديث:
   
 
اطبع أرسل لصديقي
استخدم هذا النموذج لارسال هذا المقال لصديقك
Friend Email
Enter your message
حجم الخط
المركز الاعلامى >
 
 
 
   
    شاركنا على تويتر  
 
 
 
 
  ممدوح حمزة يكتب :عاشت مصر أبية ..وعاشت انتفاضة شبابها من أجل الحرية

ممدوح حمزة يكتب :عاشت مصر أبية ..وعاشت انتفاضة شبابها من أجل الحرية تواجة مصر انهياراً كاملاً على كل المستويات بسبب استبداد الحكم وتمكن تحالف الشر المكون من المافيا السياسية والمالية وأرباب السوابق من مقدرات البلاد بحيث فقد الوطن مناعته وضاعت على المواطن حقوقة . وسمح هذا العهد السقيم  لتجار المخدرات والمرتشين واللصوص بإحتلال عدد ليس بالقليل من مقاعد التمثيل والتشريع فى المحليات والمجالس النيابية فتم نهب المال العام وتهريبة إلى خارج البلاد .

وتحللت الدولة وضعف بنيان المجتمع ، فحيل بينه وبين القدرة على حماية النفس والدفاع عن الأرض والمقدسات وتم اختزال نظام الحكم إلى مجرد مركز للشرطة .مهمتة الاولى حماية وحراسة ناهبوا أموال الشعب .

انتشر الفقر ، وعم الجهل واستوطن المرض من كل نوع .. نهبت الثروة الوطنية .. عامة وخاصة . أجهض حلم التقدم ، وقضى على أمل التنمية ، فتدنى مستوى معيشه الغالبية العظمى من الشعب . وضاعت حقوق الفلاحين والعمال وصغار ومتوسطى الحال وافترس غول الغلاء والبطالة طاقة الشعب .وعاد الاقطاع والرأسمالية المسعورة من رحم  تكتل وكلاء الاحتكارات والشركات المتعددة الجنسية ، الذين جعلوا انفسهم معاول وأدوات تولت تصفية اقتصاد مصر ، والاستحواذ علية باسم الخصخصة والاستثمار وتوقفت التنمية وتلاشت خططها وبرامجها وفتحت ابواب البلاد على مصارعها للمغامرين والانتهازيين يعيثون فيها فساداً وتدميراً .

ونهشت المخالب البوليسية لحم الجميع ، لا تفرق بين سليم وعليل ، ولا بين كهل وشاب ، أو بين فتى وفتاه .

حتى الاطفال ذاقوا الاذى والملاحقة والاعتقال واليتم . واصبح ذلك عنوانا لمصر ، وهى تعيش اسود ايامها . فترى نسائها واطفالها وكهولها يؤخذون رهائن ، وسيف التهديد بهتك الأعراض فوق الرقاب . فى ظروف بالغة القسوة شديدة الوطأة.

صودرت حقوق المواطنين فى العمل العام . جمدت النقابات العمالية ، وحوصرت النقابات المهنية وأندية القضاه والأكاديميين ، وسيطر جهاز أمن الدولة على جامعات مصر ووضع الأساتذة والطلاب والأداريين تحت رحمتهم .

وأصبح التزوير نهجاً وقاعدة لكل أنتخابات طلابية ومحلية وتشريعية ، وأعتمدت البلطجة أساساً لبقاء الحكم وأسلوبا ً يتعامل به الحزب الحاكم مع المواطنين . وكان الأمر قد وصل حد إلغاء أنتخابات عمد الريف وعمداء الكليات ورؤساء الجامعات . جميعهم تعينهم أجهزة الامن والشرطة ، المنتشرة كالاخطبوط فى كل مكان .

حوصر القضاء ، وحجبت عنهم كل فرص الأستقلال . وضرب بأحكامه عرض الحائط وأحيل المدنيون إلى المحاكم العسكرية .ووصل الأمر حد سحل القضاة وهتك أعراض النساء والرجال على مرأى ومسمع من العالم . وأستخدم قانون الطواريء فى المصادرة على الحقوق الأساسية والإنسانية للمواطن . وأستقر دستورا ً بديلا ً ودائماً لحكم بوليسى فاجر . فقد الضمير والاخلاق والحس الإنسانى . وصارت الفوضى عنواناً لكل شى ، والعشوائية  قاعدة للعمل . وضاقت السبل وضاع الأمل أمام الشباب فتحين كثير منهم الفرص للهرب والهجرة خارج البلاد .

انكفأت مصر ، وانعزلت ، وتقطعت صلاتها بمحيطها العربى ، وفصل بينها وبين العالم الاسلامى ،وفصمت عراها بأفريقيا، وانتزعت من عالم التحرر والأستقلال وعدم الأنحياز . أختنقت وحاصرها الخطر من كل جانب .

لم تتعرض مصر لمثل هذا الإذلال من قبل ولم تعهد حكماً بهذه الدرجة من السادية والأنفصام  .

الأن قرر شباب مصر و معهم قطاع كبير من باقى فئات الشعب تقديم التضحية اللازمة للخلاص من ذلك الحكم الثقيل والفاسد بعد أن أصبحت الحاجة ماسة إلى تغيير حقيقى يعيد الوطن إلى أبنائة وقواه الوطنية الحقيقية

والأن يجب التوجه للقوى الوطنية والقومية لنبذ خلافاتها ووحدة الهدف والصف لتقريب يوم يتحقق فية التغيير المنشود ويتمكن فيه الشعب من تولى زمام أمره بنفسة . فيقيم النظام الديمقراطى الجديد . الجمهورى البرلمانى . السلطة فيه للشعب . والصلاحية فيه والقوة بيد برلمان منتخب . وقواعد تتكفل بالفصل بين السلطات ، وضمان أستقلال التشريع والقضاء عن السلطة التنفيذية . وإخضاع المسئوليين فيه للرقابة والعزل والمحاكمة بما فيهم الوزراء ورئيس الدولة .

والشباب ومعهم باقى فئات الشعب يتطلعون إلى التغيير بإستمرار الاحتجاج السلمى ونعرض المبادىء الواردة أدناه دليلاً للعمل ، واساساً لميثاق وطنى يعبر عن تطلعات ومطالب الشعب بعد فترة انتقال تتشكل خلالها جمعية تأسيسية بالإقتراع الحر المباشر . تضع مشروع النظام السياسي الجديد ، وتقر دستورا ً حديثا ومعاصراً .

هذه المبادىء هى :

1)      العمل على تغيير نظام الحكم وتقديم أركانة لمحاكمة عادلة ومحاسبة العملاء والمأجورين والاحتكاريين وسارقى قوت الشعب وثروته والأستقواء بالشعب دون سواه وتفجير طاقاته الخلاقة على التغيير .

2)      العمل على بناء نظام سياسى جديد وصياغة نظام حكم ديمقراطى وعادل يساوى المواطنين جميعاً أمام القانون . ويقوم على النزاهة وكفالة مسائلة ومحاسبة رئيس الدولة والوزراء والمسئوليين .

3)      العمل على أسترداد ما ضاع ونهب وسرق وأغتصب من أراضى وممتلكات الدولة والجماعات والافراد وإعادتها إلى اصحابها الحقيقيين .

4)      العمل على تاكيد الوحدة الوطنية والعمل على أسترداد الأستقلال السياسى والأقتصادى والثقافى والتخلص من التبعية .

5)      العمل على تطهير أجهزة الدولة من المنحرفيين والمتجاوزين وتقديمهم الى محاكمه عادله وإعادة تأهيل الشرطة لتكون فى خدمة الشعب وتأكيد ولائها له ، وتعويض المتضررين من وقعوا تحت طائلة التعذيب والملاحقة .

6)      العمل على توفير الخدمات التعليمية والصحية بالمجان لكافة المواطنين وضمان الحياة الأدمية الكريمة للفقراء ومحدودى الدخل ، وتوفير السكن المناسب لهم

7)       العمل على أستعادة الدور المصرى .. عربيا وافريقيا ودوليا .. وتقوية العلاقة مع دول الجوار العربى والأفريقى ، وتأكيد العلاقة الأخوية مع السودان والأهتمام بعلاقة التعاون والعمل المشترك مع دول حوض النيل ، وترسيخ المصالح المشتركة وتأمين المياه وسلامتها دون تدخل خارجى .

8)      العمل على تحرير الأرادة الوطنية وتاكيد مبادىء السلام القائم على العدل

9)      الأهتمام بسيناء هذا الجزء العزيز من الوطن وتطويرة وتنميتة وتقويته .

10)  العمل على تقوية ودعم القوات المسلحة ضماناً للأمن القومى والوطنى .

وفقنا الله جميعاً لتحقيق حلم الحرية والديمقراطية والعدالة الإقتصادية والإجتماعية

طالع المقال على موقع الدستور الأصلي

http://www.dostor.org/opinion/11/january/27/35796

 
 
 
 
           
  الرئيسية | مشروع التغير | مراحل المواجهة | مشروعات تنموية | قالوا عن حمزة | صوت وصورة | المجلس الوطني المصري | المكتب الهندسي