Thursday, September 20, 2018 أخر تحديث:
   
 
اطبع أرسل لصديقي
استخدم هذا النموذج لارسال هذا المقال لصديقك
Friend Email
Enter your message
حجم الخط
27 يونيه 2006 - 24 يناير 2011 >
 
 
 
   
    شاركنا على تويتر  
 
 
 
 
  مقاله بجريدة العربى عن الدكتور ممدوح حمزة بقلم مجدى بسيونى
مقاله بجريدة العربى عن الدكتور ممدوح حمزة بقلم مجدى بسيونى
عرفت ممدوح حمزة قبل أن يعرفني.. عرفته وقت أن امتلأت الدنيا بأخباره.. مواطن مصرى دعى من ملكة بريطانيا باعتباره عالما مرموقا فذهب، فإذا به يواجه معضلة الحبس.. ما جريمته؟ جريمته أنه يدبر لقتل شخصيات مصرية.. برئ الرجل وعاد سالما.. يومها لم أكن أعلم انه يحمل نفس الخصوصية التى منّ الله على بها من انه دمياطى الجذور، عرفت ذلك عندما هبط ممدوح حمزة بشحمه ولحمه عندما نادت دمياط أبناءها أن يحموها من الخطر الداهم الذى صوبه النظام الحاكم والمتمثل فى السماح لشركات البتروكيماويات للعمل داخل دمياط.. دقت بنت دمياط درية شرف الدين وتلاها ابن دمياط عبدالرؤوف الريدى ناقوس الخطر، وللتاريخ استطاع الراهب جمال البلتاجى ابن اليسار المصرى الأصيل بمساعدة شباب دمياط الشرفاء جمع حزمة من الأوراق يطوف بها هنا وهناك يوقظ النيام.. وقتها كان الدكتور محمد فتحى البرادعى غير المحافظ على دمياط يخطط لشيء آخر، أن يضع يده على الأرض الممتدة من القناة الملاحية وحتى مدخل رأس البر بهدف طرحها للبيع لتنفيذ أحلام سيادته.. ما هي؟ ليس هذا هو المهم، الأهم أنه اصطدم مع مالك اسمه وزارة الأوقاف واسمه هيئة المجتمعات العمرانية، فى هذا التوقيت استعمل بعض أعضاء مجلس الشعب ـ فأخذوا على قفاهم داخل لجنة الأوقاف بمجلس الشعب ـ وهذا ثابت بأضابير المجلس.. هنا تحركت أقلام شرفاء مصر دفاعا عن مصر لا دفاعا عن مخطط البرادعى الذى راح وقتها يبوس الأقدام ويرجو إرجاء تضمين الرفض لشركة موبكو التى هى داخل أسوار الميناء وتمارس نفس الجرم.. هنا هبط الدكتور ممدوح حمزة إلى مسقط رأسه ـ دمياط ـ مصطحبا رئيس حزب الجبهة أسامة الغزالى حرب لما بينهما من أواصر النسب ولأن العبد لله واحد من الجنود المدافعين عن مسقط رأسه تم اللقاء والتعارف عن قرب بممدوح حمزة وأنا المتيم به قبل أن أراه.. وقتها كان البرادعى يدفع أبواقه لرفع شعار “لا لأجريوم داخل جزيرة رأس البر” بينما كان الواعون يرفعون شعار لا لأجريوم وأشقائها داخل دمياط، وقتها كان الراهب المصرى إبراهيم يسرى وفريق الشرفاء المكون من إبراهيم زهران ومحمد أنور السادات والدمياطى الجميل عصام سلطان.. ووقتها كان الخونة قد تعروا أمام الجميع منهم أعضاء مجلس شعب كانوا يوما ما أبواقا للبرادعي، ومن خلفه، وقد عراهم هو يوما عندما اصطدمت أحلامهم مع أحلام سيادته وتم الكشف عن أسماء شركاتهم التى أقيمت على جثث شعب دمياط، لكن دمياط والشرفاء فيها وهم كثر عرتهم جميعا.. واستمرت الملحمة التى نقلتها كافة أجهزة الإعلام المحلية والعالمية وصعدتها كافة المحافل المحلية والعالمية.. وكان ممدوح حمزة فى مقدمة المدافعين عن مصر وعن دمياط مسقط رأسه.. الأحداث كثيرة ـ ستقرأ قريبا ـ حتى جاءت لحظة تعرية البرادعى ومخططه عندما أعلن: أن دمياط قد أغلقت ملف أجريوم.. لن ينسى البرادعى ـ وربما من على شاكلته ـ كيف لقنته رموز المعارضة درسا فى الوطنية ومنذ هذا اليوم أيقن أن رموز المعارضة بدمياط خارج دائرة سيطرته.. هل أعيد عليكم كيف تصدوا لسوأته بعد أن جرجر من جرجرهم وذهب صاغرا لمقر رئيس الوزراء حاملا “ترتاية” لأن مخططه بنقل أجريوم داخل أسوار الميناء وابتلاع “موبكو” بتوقيعه باعتباره رئيس مجلس إدارة المنطقة الحرة وهو القاسم بأغلظ الأيمان ـ راجعوا “اليوتيوب” ـ أن الرئيس مبارك أصدر قرارا بنقل أجريوم عن دمياط.. يا شعب دمياط ويا شعب مصر لنرفع القبعة لأنيس البياع وعيد صالح ومحمد درة وصلاح مصباح وفجر صقر وقصيدة النفاق التى أنشدها البرادعى للعبد لله.. خداع وكذب أشر.. ليبدأ بعدها نضال ممدوح حمزة بمشاركة كل أطياف المعارضة بدمياط وبأصولية المحامى عصام سلطان كان الهدف الدخول الرسمى فى شرعية الجمعية العمومية لموبكو.. دمياط جلها تابعت معركة ممدوح حمزة للدخول فى الجمعية العمومية بعدما حصل على أسهم وتصدى المغرضون له… وبعد كان البرادعى وأمثاله قد رفع الراية البيضاء وتصالح مع المنتفعين من أجريوم وأخواتها، لكننا كنا ومازلنا واعين.. ذات يوم هل تذكره يا دكتور حمزة وأنت تروى أحداث تجديد لسان رأس البر ونحن نقف على المنطقة الهابطة منه.. هل تذكر ماذا قلت هل أذكر لك من كانوا فى صحبتك.. أم أذكر لك وقائع الندوة التاريخية التى أقمتها بمقر نقابة المهندسين بدمياط ـ بالمناسبة لماذا لم يحضر البرادعى وبماذا علق بعدها على مشروعك القاضى بحل أزمة السكن بمصر.. تعالوا نقرأ ما قاله عمنا ممدوح حمزة وكيف سمح لواحد من المطبلين للبرادعى ولأجريوم بتوزيع رد حمزة بإيعاز من البرادعي!

 
 
 
 
           
  الرئيسية | مشروع التغير | مراحل المواجهة | مشروعات تنموية | قالوا عن حمزة | صوت وصورة | المجلس الوطني المصري | المكتب الهندسي