Tuesday, May 2, 2017 أخر تحديث:
   
 
اطبع أرسل لصديقي
استخدم هذا النموذج لارسال هذا المقال لصديقك
Friend Email
Enter your message
حجم الخط
27 يونيه 2006 - 24 يناير 2011 >
 
 
 
   
    شاركنا على تويتر  
 
 
 
 
  ممدوح حمزة لـ«المصري اليوم»: مشروع أجريوم «جريمة».. وتصريحات المدير الكندي كلام فارغ.. ويجب طرده فوراً
ممدوح حمزة لـ«المصري اليوم»: مشروع أجريوم «جريمة».. وتصريحات المدير الكندي كلام فارغ.. ويجب طرده فوراً

وليد الغطاس    ٢٣/ ٤/ ٢٠٠٨

أعلن الاستشاري الهندسي المعروف الدكتور ممدوح حمزة تضامنه مع أهالي دمياط في مواجهة أزمة إنشاء مصنع «أجريوم» للبتروكيماويات بمدينة رأس البر، وقال لـ«المصري اليوم» إن الشركة الكندية لا تستطيع الحصول علي موافقة لإنشاء مثل هذا المصنع في بلادها،

لأنه ملوث للبيئة كما طالب الدولة بالدخول إلي مرحلة «انغلاق اقتصادي» لعلاج الدمار الشامل الذي حل بمصر – علي حد وصفه – نتيجة الإصرار علي الانفتاح الاقتصادي غير المدروس.

وأكد حمزة أن رأس البر لها خصوصية شديدة باعتبارها الجزيرة الوحيدة في العالم التي تقع بين مجريين مائيين أحدهما عذب والآخر مالح إلي جانب أنها محطة لهجرة الطيور النادرة بين القارات،

وهو ما يمنحها طبيعة خاصة يعرفها ويقدرها جيداً محافظ دمياط الدكتور فتحي البرادعي، الذي أدرك أن طبيعة الجزيرة تؤهلها إلي استخدامها للأغراض السياحية فقط، إلي جانب تفردها البيئي كمحطة للطيور المهاجرة وخصوصية الغطاء النباتي لها.

وشدد حمزة علي أن التلوث الذي سيخلفه مصنع أجريوم سيؤثر علي مساحة لا تقل عن ٤٠ كم، وهو ما يعني القضاء علي رأس البر كمصيف وعلي المستقبل السياحي للمنطقة، مشيراً إلي أن رائحة النشادر الناتجة عن أحد مصانع الأسمدة بطلخا في محافظة الدقهلية أصابت المواطنين هناك بأمراض مثل الربو.

وأضاف «بعد أن خاطبني بعض أصدقائي في دمياط بخصوص الأزمة، اطلعت علي أحوال مصانع أجريوم حول العالم.. واكتشفت وجود شكاوي متعددة من السكان المحيطين بمصانعها، وطلبت من الشركة أن تعطيني نسخة من التقرير البيئي حول المصنع المزمع إقامته في رأس البر، وبعد مماطلات عديدة، اتصل بي شخص عرفني بنفسه علي أنه اللواء أحمد الشامي من الشركة القابضة للبتروكيماويات التابعة لوزارة البترول،

وسألني عن سبب طلبي التقرير وعندما أخبرته عن رغبتي في الاطلاع علي تفاصيل المشكلة قبل أن أدخل فيها، رفض منحي التقرير، وقال إنه سيجعل الشركة التي أعدته تتصل بي هاتفياً».

وأشار الاستشاري الهندسي المعروف إلي أن الرد الذي تلقاه بعد طلبه التقرير البيئي لمشروع «أجريوم» يؤكد أن هناك أمراً يحاولون إخفاءه، مبدياً تعجبه من موافقة الدولة علي منحه ٥٠٠ فدان لإقامة أكبر مستعمرة بتروكيماويات في العالم تبدأ بإنشاء مصنع للأسمدة علي مساحة ١٣٠ فداناً، وهي مساحاة هائلة يمكن معها تصور حجم التلوث الذي سيخلفه.

وتساءل حمزة عن المنفعة التي ستعود علي مصر من جراء مشروع أجريوم، الذي سيحصل علي الغاز الطبيعي المدعوم – مقابل ثلث سعره العالمي – وعلي أرض «دون مقابل تقريباً» رغم قيمتها الاستثمارية الكبيرة، لينتج سلعة يقوم باحتكارها «هي الأسمدة» وبيعها للمصريين بالسعر العالمي.

وأضاف الدكتور ممدوح أن «الدمايطة» يرفضون العمل في مصنع أجريوم، وبالتالي لا يعتبر توفيره لبعض الوظائف أمراً يحسب له، مستنكراً أن تقوم الدولة من أجل توفير بعض فرص العمل، ببيع أراضيها بالمجان، لإقامة صناعات ملوثة.

واعتبر أن التصريح الذي أدلي به أحد الوزراء وسخر فيه من الهجوم علي مشروع «أجريوم» بقوله – أي الوزير – «أن الإنسان الغائب عن الوعي تتم إفاقته بالنشادر» يمثل جريمة في حق مصر، مستنكراً أن تكون تلك هي إجابة أحد الوزراء في مواجهة قضية إنشاء مصنع ضار بالصحة وملوث للبيئة، وشدد علي أن كل من شارك في منح هذا المصنع موافقات رسمية أجرم في حق مصر.

وأضاف أن تصريحات مدير المشروع الكندي، والتي قال فيها إن أزمة أجريوم هي مجرد صراعات بين الوزارات في مصر وأنه لن يرحل، هي مجرد كلام فاضي.

وتساءل حمزة، إذا كان المصنع غير ملوث للبيئة… فلماذا لم تقرر حكومة الدكتور أحمد نظيف إنشاءه في مارينا؟.. وقال «حتي الآن لا أعرف كيف وافقت وزارة البيئة علي مشروع مثل هذا، لا يعطي أي عائد لمصر ولا منفعة منه، علي أرض مخصصة للاستثمارات السياحية ولها تاريخ كمصيف عريق وعلي جزيرة فريدة من نوعها.

 
 
 
 
           
  الرئيسية | مشروع التغير | مراحل المواجهة | مشروعات تنموية | قالوا عن حمزة | صوت وصورة | المجلس الوطني المصري | المكتب الهندسي