Thursday, September 20, 2018 أخر تحديث:
   
 
اطبع أرسل لصديقي
استخدم هذا النموذج لارسال هذا المقال لصديقك
Friend Email
Enter your message
حجم الخط
27 يونيه 2006 - 24 يناير 2011 >
 
 
 
   
    شاركنا على تويتر  
 
 
 
 
  بالبيض والألوان أطفال دمياط ينتفضون في وجه الحكومة المصرية

بالبيض والألوان

أطفال دمياط ينتفضون في وجه الحكومة المصرية


محيط – أميرة محمد زكي

بيضة وألوان هي أدوات أطفال محافظة دمياط المصرية للتعبير عن رفضهم لسياسات الحكومة ضد مدينتهم البسيطة الهادئة ، وذلك بعد قرار رئيسها أحمد نظيف إنشاء مصنع للسماد في مدينة رأس البر أحد المصايف الهادئة بالمحافظة.

وفي استعداداتهم للاحتفال بعيد الربيع “شم النسيم” بدأ الأطفال يلونون البيض ويكتبون “لاللتلوث” ليكونوا أول من يستخدم البيض في التظاهر السلمي.

ويقول سكان المحافظة: ” سنخوض معركتنا بكافة الوسائل السلمية سنبتكر كل يوم ماهو جديد  لنقول لا لمشروع اجريوم (الشركة الكندية التي تتولى مشروع المصنع) “.

وقال أحد سكان المحافظة: “رئيس وزراء مصر اسمه نظيف ازاى نظيف وعايز تلوث بلدنا الجميلة ياسي نظيف افندى .. سنقاوم لآخر مدى وحتما سننتصر علي  من باعوا بلدنا بالرخيص، سننتصر علي من خانوا وطنهم سننتصر علي عصابة المفسديين خيرات مصر هى ملك لشعب مصر وليست ملك لحكومة“.

وتابع معقبا على لقاء السفير الكندى ورئيس شركة اجريوم للسماد واعلانهم انهم سوف يقنعون المجتمع المدنى باهمية المشروع : ” ياسلام علي خفه دم الكنديين هيقنوعنا باية بحلاوة مشروعهم طب لية السيد رئيس وزراء مصر خايف لية يجى دمياط بعد أن أمره الرئيس بأن يأتى إلي دمياط ويقنع الدمايطة .. والله كلهم دمهم خفيف اوى هما مفكرين ان احنا شعب من  الجهلاء “.

وفي اتصال هاتفي مع شبكة الأخبار العربية “محيط” رأى دكتور جمال الزيني عضو مجلس الشعب (البرلمان) عن دائرة دمياط  ، إن هذه المشكلة لن يتم حلها إلا بتدخل مباشر من الرئيس محمد حسني مبارك ، مشيرا إلى أن الرئيس أمر الحكومة من قبل بحل المشكلة وقال : ” إذا كانت الحكومة عاجزة عن حل هذه المشكلة فلترحل ” .

تحذير من الأفعال غير المسئولة

وحذر النائب من تجاهل المسئولين لاحتجاجات المواطنين ، مشيرا إلى أن هذا الأمر يصبح فرصة لدخول عناصر مندسة وقيامها بأعمال غير مسئولة ربما تكون تخريبية .ونوه إلى وجود مشروع آخر للسماد واليوريا ، تنوي الحكومة تنفيذه بدمياط ولكن الشعب لا يعلم عنه شيئا.

وقال الزيني: ” الحكومة الآن تدرس شيئين ؛ أولهما نقل المشروع إلى العين السخنة أو كفر الشيخ ، وثانيهما التعاون مع الشركة الكندية في إقناع الشعب بتقبل المشروع“.

وأضاف: ” هناك تعاقد دولي مع الحكومة من قبل البنك الدولي الأمر الذي يجعل الحكومة غير قادرة لعى حسم الموضوع بسرعة “.

وأعلنت مساجد دمياط أمس الجمعة رفضها للمشروع كما زاد وعى شباب دمياط بالخطر الصحي الذي يهدد محافظتهم جراء هذا المشروع فباتوا يوزعون أورقا توضح خطورة المشروع.

وكان الدكتور أحمد نظيف رئيس مجلس الوزراء قد قال إنه من الضروري تحقيق توافق مجتمعى حول مشروع مصنع السماد بمنطقة رأس البر بمحافظة دمياط قبل الاستمرار فى إجراءات تنفيذه ، خوفا من حدوث أية إضرابات بالمحافظة .

وجاء ذلك خلال استقبال نظيف لمايك ويلسون رئيس شركة “اجريوم” العالمية التى تقوم بتنفيذ المشروع ، وذلك بحضور المهندس سامح فهمى وزير البترول وفيليب ماكينوف سفير كندا بالقاهرة الأربعاء الماضي .

ونقلت مصادر صحيفة عن الدكتور مجدى راضى المتحدث الرسمى باسم مجلس الوزراء قوله :” إنه تم خلال المقابلة استعراض الموقف التنفيذى لمشروع مصنع السماد ، حيث أكد الدكتور نظيف على استمرار الحوار مع المجتمع المدنى ومع مسئولى الشركة لدراسة أفضل ” .

وأضاف الدكتور مجدي قائلا :” إن رئيس الشركة أعرب عن استعداد الشركة لبذل مزيد من الجهد فى سبيل العمل على إقناع المجتمع المدنى فى منطقة المشروع بجدواه وعدم خطورته على البيئة “.

دمياط سوداء حتي ترحلأجريوم

يأتي ذلك في الوقت الذي تصاعدت فيه الحملة الشعبية الرافضة لإنشاء المصنع الذي أوقفت مديرية أمن دمياط أعمال الإنشاءات فيه الاثنين الماضي، بناء علي قرار جهاز تعمير دمياط الجديدة، في حيت تؤكد الشركة أن قرار وقف العمل مؤقت.

وقد قررت اللجنة الشعبية لمناهضة المصنع رفع شعار ” دمياط سوداء حتي ترحل أجريوم”، ووضعت لافتات سوداء في الشوارع والميادين وفوق المنازل، وكتبت عليها عبارات ترفض المشروع الذي أطلقت عليه “مصنع الموت “.

وهاجم المشاركون في المؤتمر الشعبي ـ الذي نظمته النقابة الفرعية للمحامين بالمحافظة الاثنين ـ الحكومة، بسبب ما وصفوه بتجاهل مطالب أبناء دمياط بإلغاء المشروع نهائيا حفاظا علي أرواحهم.

وحذر المشاركون، ومنهم ممثلو قوي سياسية ومؤسسات مجتمع مدني وخبراء بيئة من أن تنفيذ المشروع يهدد بهجرة الأسماك أو موتها، وكشفوا عن أن توريد الغاز الطبيعي للشركة لمدة 5 سنوات دون تعديل في السعر، يؤدي لخسارة مصر نحو 1.275 مليار دولار.

ونقلت جريدة ” المصري اليوم ” عن الاستشاري الدكتور ممدوح حمزة، الذي عاد إلي مسقط رأسه دمياط، للوقوف ضد المشروع قوله :” إن شركة أجريوم لا تستطيع الحصول علي ترخيص لإنشاء مثل هذا المصنع في كندا ، باعتبارها شركة ملوثة للبيئة بشكل كبير، والموافقة عليه في مصر تعني إننا أصبحنا ملطشة ” .

وأضاف حمزة قائلا :” إن التلوث الذي سيخلفه المصنع سيؤثر علي مساحة لا تقل عن 40 كيلو مترا، وهذا يعني القضاء علي رأس البر كمصيف، وعلي المستقبل السياحي للمنطقة ” .

 
 
 
 
           
  الرئيسية | مشروع التغير | مراحل المواجهة | مشروعات تنموية | قالوا عن حمزة | صوت وصورة | المجلس الوطني المصري | المكتب الهندسي